كل ما دون الأندلس هيِّن
مرت سنون.. سنون لا حصر لها، لا أقوى على عدّها، أعرفُ التاريخَ وأحفظُه، لكنهُ لن يكونَ صادِقاً كتلكِ النقوشِ المرسومةِ على حائطِ المسجدِ وجدرانِ القصر
مرت سنون.. سنون لا حصر لها، لا أقوى على عدّها، أعرفُ التاريخَ وأحفظُه، لكنهُ لن يكونَ صادِقاً كتلكِ النقوشِ المرسومةِ على حائطِ المسجدِ وجدرانِ القصر
إلى حد الساعة كل شيء يتطور بشكل طبيعي ثم ينفجر بركان صدمة الطفل وتتصدع طمأنينته بمجرد ما يضع قدميه بالمدرسة ويتلقى صاعقتين:
وكم هو مؤلم حقيقة هذا الضياع من الزمن الذي استهان به هؤلاء واستخفوا به، فقط لبلوغ غرور أحمق حتى وإن عاد بالخراب على بيتهم.
سمعتُ أن أوّل جريمة على وجه الأرض كانت من صُنعِ إنسان، اقترفها في حقّ أخيه، ولم تتحمّل الأرضُ التي سُقيتْ بدماء الظّلم هَولَ الفاجعة فأنبتتْ أزهار الدّمع وأشجار الحَزَن
أصبحت أقدّر معنى الوقت أكثر، ومعنى الصحة، ومعنى الأهل، ومعنى العائلة، ومعنى الحياة بأكملها.
وهنا بدأ رئيس السلطة محمود عباس الذي دخل كل جولات الصراع مع الاحتلال فارغاً من أي قوة حقيقية تقوي موقفه، خطابه بلهجة الاستجداء (نرجو منكم مساعدتنا)
جوع من نوع خاص تسلل للطبقات القادرة من المجتمع، أما باقي طبقات المجتمع وهي الكثرة الغالبة منه، فتتعرض لأنواع الجوع مجتمعة، وكأن الحكومات قد تعاهدت ألا تجعلها تشبع أبداً.
الحقيقة ليست واحدة، فهناك الحقيقة التي مكّنتنا من تجربتها وهناك التي لا يمكن أن نجرّبها، يعني أن هناك بالتحديد ما يسمّى بالحقيقة التجريبية والحقيقة العقلية، فما الفرق بينهما؟
الحديث عن الإنسانية يجعلنا نكثر الوصف والسرد دون الوصول إلى نتائج، أو نصل إليها، لكننا لا نتخطى كوننا وصلنا إلى نتائج سطحية غير صحية أبداً؛ لهذا تزيد دهشتنا بتلك النتائج ...
الكثير منا يمارس الرياضة ولم يجدوا إلى الآن أي نتائج، هذه القصة يرويها أو رواها كل شخص منا.