جذر الأزمة السياسية في مصر
هذا هو الجذر للأزمة السياسية المصرية وتتفرع منه كل القضايا الأخرى مثل الفساد والنهب والسلب وفشل التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإهدار الموارد، وغياب حكم القانون، السلطوية والقمع والدموية وإغلاق المجال السياسي.
هذا هو الجذر للأزمة السياسية المصرية وتتفرع منه كل القضايا الأخرى مثل الفساد والنهب والسلب وفشل التنمية الاقتصادية والاجتماعية وإهدار الموارد، وغياب حكم القانون، السلطوية والقمع والدموية وإغلاق المجال السياسي.
أعرف أن الناس عندما يواجهون أزمات عصية يعودون إلى سرد أمجاد الماضي، وهذا ما لمسته في حديث الكثير من اليونانيين هذه الأيام.
تتعرض للقمع لمجرد كلمة عبرت بها عن رأيك ، تكون في قبضة أيدي الجماعة بتهمة ابتسامة لم يتسنَ لهم التأكد من أن مصدرها خير أم شر ، و لا أسهل ...
وكلما غضب الشعب من الاحتلال غضبت منه السلطة, ونحن بحاجة أن تغضب لأجلنا ولأجل كرامتنا والسلطة الفلسطينية خسرت كثيرا أمام شعبها ولا تزال تخسر, والتاريخ يسجل عليها, فهل تغضب السلطة؟!.
مسيرة التحرر والتحرير بطبيعتها باهظة ، وهي في المنطقة العربية مضاعفة الكلفة لاعتبارات حضارية وجيواستراتيجية غير خافية ، ولهذا ما كان العالم ليسمح في أي بقعة من الأرض أن يتم ...
اذا كانت النطفة هي الاساس ليس فقط لخلق الانسانية بل وبعثها يوم القيامة، فكما يشير النص ونعلم من الطبيعة تحتاج النطفة لرحم لتنمو فيه وتتطور الى جنين وطفل.
الدولة تكون أقوى في محاربتها للإرهاب عبر توافق وطني عريض، وولاء للدولة، وثقة في مؤسساتها. لكن الطريقة التي تدار بها مصر اﻵن تفاقم من اﻻنقسامات المجتمعية،
المهمّ أن نصبر على العسر وأن نكون جزءاً من اليسر القادم ، نمهّد الطريق لأمة مسالمة تصالحت مع ذاتها ومع العالم واستطاعت أخيراً أن تبني دولاً مدنية ديمقراطية تصنع لشعوبها ...
كانت البداية- كرونولوجياً!- بِمَس "قيم وأخلاق المجتمع"، من خلال قانون "تحرير بيع الخمور" وتقنين تجارتها، تلاها ضرب "أهم وحدة بنائية للمجتمع"- الأسرة- بتعديل قانونها، وسن قوانين تجعلها أكثر عُرضةً وقابلية ...
تعريف بكتاب "قصة الحضارة الإسلامية" للمؤرخ والفيلسوف الأمريكي ول ديورانت أمضى ول ديورانت أكثر من أربعين سنة في تأليف موسوعته الفريدة "قصة الحضارة" والتي تتبع فيها تاريخ الحضارة منذ نشأتها ...