شيزوفرينيا عبد البديع!
كم شخصية من عبد البديع هذا تملأ المجتمع في الوقت الحالي، إنها الشيزوفرينيا الدينية في أبهي صورها!
كم شخصية من عبد البديع هذا تملأ المجتمع في الوقت الحالي، إنها الشيزوفرينيا الدينية في أبهي صورها!
قلة قليلة توقفت عند أسباب التراجع.. قلة أدركت جوهر الخلل وفطنت إلى علاجه
هكذا يخطو حثيثاً نحو حُلمه، مُجدّاً ومُتألقاً، وخاصة في وسائل الإعلام، يبدو أنه مقتنع تماماً بمحتوى كتابه وفلسفته، يدافع عنها بشراسة وساعده في ذلك طلب إحدى الصُحف منه أن يكتب ...
تصور كلّ هذا، ثم تصوَّر نفسك بغير ذراعين ولا ساقين.. وأخبرني كيف يمكن أن تفعل كل ذلك دون أن تلعنَ القدرَ الذي اختارَكَ دون سائرِ البشر، لتكون على هذا النحو!
لا أريد أن أكون أميركياً، ألمانياً، أو حتى ربما فلسطينياً، ولكن ما أريده فعلاً هو أن أكون ولو ليوم واحد صادقاً مع نفسي، مشاعري، وحتى أفكاري واعتقاداتي.
ﻻ أظن أن المجاهدين الأبطال -الذين ارتقوا شهداء في تلك المعركة- كانوا سيتقدمون صفوف المقاومة ويقدمون على مواجهة جيش الاستعمار صبيحة تلك الملحمة التاريخية، لو علموا أن النصب المخلد لذكراهم ...
ربما درجت العادة أن يستقبل العالم العام الجديد بالمزيد من الطقوس التي لا تخلو من آثام ومعاص، والتي يرفضها شرعنا الحنيف وعاداتنا العربية الأصيلة، وتراهم ينفقون في سبيل ذلك مبالغ ...
في يونيو/حزيران 1999 زارنا الطيب صالح في جامعة بامبرغ بعد أن زار عدة مدن ألمانية أخرى، مثل برلين ولايبزغ ودرسدن وبامبرغ وماربورغ بدعوة من دار الكتاب الألماني في لايبزغ.
لكنه موت له بعض خواص الحياة كأنه كائن حي يجثم الموت على صدره طيلة اليوم، وبعض مرضى الفصام العقلي يعيشون بعالم خاص بهم، له معتقداته الخاصة الثابتة التي يتندر بعضنا ...
من منّا لا ينظر إلى الحياة كقصةٍ طويلة متعاقبة الأحداث، متشابكة الوقائع، تبدأ حلقاتها من أوّل يوم جِئنا فيه إلى هذا العالم، من اللحظة الأولى التي أطلقنا فيها العنان لصرخةٍ ...