بعد فاجعة “مدينتي”.. كيف تزرع المؤسسة العسكرية المصرية إحساس “التفوق العنصري” في أفرادها؟
كنتُ يوماً من سكان بورفؤاد، وفي صباح جمعة أو إحدى الإجازات الرسمية، حسب ما أذكر، قررت أن أخرج بسيارتي للعبور إلى مدينة بورسعيد. كان الوقت مبكراً، والناس كانوا كسالى في ...








