أستاذي البريطاني يرفض لقب دكتور وفي مصر الجميع “باشاوات”.. تجربتي مع فوضى الألقاب
ذهبت لإنجلترا قبل عشر سنوات وكنت أعلم أن الألقاب لا تستخدم في الحوارات الشخصية، وأنها مقصورة على السياقات الرسمية، إلا أنني وبحكم ثقافتي المصرية لم أستطِع منع نفسي من مخاطبة ...









