اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي “الموساد”، بـ “اختلاق معلومات زائفة” حول تعرض سفن تجارية لعمليات تخريبية قرب ميناء الفجيرة الإماراتي.
وجاء ذلك في تغريدة نشرها ظريف، الأربعاء 5 يونيو/حزيران 2019، عبر “تويتر”، اعتبر فيها أن “الموساد” قدم لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون “معلومات زائفة”، واصفاً الأخير بـ “الصبي الكاذب”.
وأضاف: “صبي الفريق ب، يبكي من الكذب مجدداً، بعد اختلاق الموساد معلومات زائفة حول ضلوع إيران في عملية التخريب بالفجيرة”.
وشدد ظريف على أنه لطالما حذر من “الحوادث والأخبار الكاذبة”.
وأضاف: “نعلم العواقب عندما تصدقون أكاذيبهم”.
ويسمي الوزير الإيراني، بولتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد إمارة أبوظبي محمد بن زايد، “الفريق ب” التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
واشنطن تتهم طهران
والأسبوع الماضي، قال بولتون، لدى زيارته الإمارات، إن إيران تقف وراء عملية التخريب التي استهدفت 4 سفن تجارية، بينها اثنتان سعوديتان، قرب ميناء الفجيرة الإماراتي، في 12 مايو/أيار 2019 المنصرم، وإنه سيعرض أدلته على مجلس الأمن الدولي.
وتُقدّم الإمارات والسعودية والنرويج، الخميس 6 يونيو/حزيران 2019، لأعضاء مجلس الأمن الدولي نتائج تحقيق مشترك حول عمليّات تخريب تعرّضت لها سفن في 12 مايو/أيّار 2019 في الخليج، وفق ما أفاد دبلوماسيون.
وفي 21 مايو/أيار 2019، أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أنّ احتمال أن تكون طهران مسؤولة عن العمليّات التخريبيّة التي استهدفت ناقلات النفط قبالة الإمارات هو أمر “ممكن جداً”.
ومن المقرّر عقد اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن، لتقديم نتائج التحقيق الذي أجرته الدول الثلاث، وفقاً للدبلوماسيّين.
ماذا حدث في الفجيرة!
وتعرّضت أربع سفن لأضرار في “عمليات تخريبية” قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز الشهر الماضي.
وكشفت وزارة الطاقة السعودية عن أن السفن الأربع التي تعرضت لـ «هجوم تخريبي» قرب ميناء الفجيرة الإماراتي، الأحد 12 مايو/أيار 2019، كانت من بينها سفينتان سعوديتان.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الطاقة خالد الفالح قوله إن ناقلتي النفط السعوديتين تعرضتا للعمل التخريبي وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي في المياه الاقتصادية لدولة الإمارات قرب إمارة الفجيرة، بينما كانت إحداهما في طريقها للتحميل بالنفط السعودي من ميناء رأس تنورة ومن ثم الاتجاه إلى الولايات المتحدة لتزويد عملاء أرامكو هناك، بحسب ما نشرت وكالة رويترز.
وأوضح أن الهجوم لم تنجم عنه أي خسائر في الأرواح أو تسرب للوقود، وإنما أضرار بالغة في هيكل السفينتين.
